‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسقاط ،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسقاط ،. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أبريل 12، 2013

تُرى من يهتمُ بي ؟!

غالباً ما أسمعهم حولي يتهامسون مع أنفسهم أو يعاتبون غيرهم " تُرى من يهتمُ بي ؟! "
سؤال بات يطرحه الكثير على أنفسهم و تناسوا أنّ الاهتمام مصدره اهتمامهم بالغير
كيف تطلب أن تكون محل اهتمام غيرك و أنتَ لا تولي اهتماماً لأحد !!
كيف تجرؤ على عتاب أحدهم لأنه لا يهتم لأمرك و تنسى أن تهتم أنتَ به !!
كيف لنا أن نطلب ما لا نستطيع أن نعطيه !

اهتمامكَ بنفسك ليس ضرباً من ضروب الأنانية و لكنه جزء لا يتجزأ من اشباع حاجتك بالاهتمام
اهتمامكَ بمن حولك ليس عمراً تضيعه بالعطاء دون جدوى بل هو شعوركَ بذاتك المختفية وراء كل اهتمام بهم
لا تجعل أكبر همك أن تحمل ميزانا تزن فيه حجم اهتمام من حولك بك فالاهتمام لا يقاس بالكيلوجرامات أو السنتيمترات
الاهتمام يا عزيزي قسه بحجم اهتمامك بمن تطلب منه الاهتمام

لا تجعل نفسكَ محور حياة الآخرين حولك، فمن أخبرك أنك مركز الكون مثلاً ؟!

يا عزيزي ..
اجعل نفسك محوراً لحياتك أنت، و اجعل الآخرين يسبحون في فلك اهتمامك ..
اجعل صوتكَ سبب اشراق صباحهم بابتسامةٍ صادقة ..
و اجعل ابتسامتك سبب رضاهم عن وجودكَ معهم ..
و اجعل رضاك عن نفسكَ معيار سعادتك ..
و اجعل سعادتكَ بيدك ..

الجمعة، يونيو 24، 2011

ادراكٌ متأخر ،


رداتُ فعلٍ متثاقلة على أحداثٍ متتابعة أتقنت فيها التمثيل و حاولت مقاومة البُرود القاتل الذي يسكنني، فلا أدري لمَ أصبحت ردود أفعالي على الأحداث بطيئةً جداً حد موت الكلمات على الألسنة و حد وقوف الفعل على احداث التغيير أو الانطلاق في التعبير ، فها هي مدونتي تبدو منطفئة التعبير لم تستدرك أحداث حياتي و تعرضها أمامكم، ما زلت افرك عيوني غير مصدقة ما أرى من اللاشئ هنا على هذه الصفحات.
علّ مرافقتي لجهازي المحمول أورثتني بعضاً مما أنا فيه الآن، فقد أضحى في الآونة الأخيرة لا يستجيب لأمري إلا بعد حين و يعاندني في اكمال ما بدأت عليه و يعلمني من التحمّل و الصبر و الانتظار ما كنت أحتاجه فعلاً و ما كنت سأفتقده ، و لكن يبدو أنه تجاوز الحد المسموح به في التعلّم منه .
و الغريب في الأمر أنه كان يجب عليّ أن أغضب و اثور عليه و أفرغ كل محتوياته و اجبره على الاستجابة لما أريد أنا حباً و كراهية ، و لكني كنت على العكس من ذلك فأصبحت كجهازي - خليلي - على دين خليله فهو الأكثر قرباً مني و الأكثر تأثيراً عليّ .
إن ما حدث بعد ما حلُمت به أن يحدث كان عكس توقعاتي تماماً فقد صار البطء الشديد في الاستيعاب و التعبير هو المحرك الأساسي لتصرفاتي، فلم يترك لي مجالاً لألاحق الزمان فقد أصبحت أشعر أن الوقت يهرب مني و يهجرني، يعدو بسرعةٍ تفوق حد استطاعتي اللحاق به .
لا أكاد أدرك ما يحدث حولي و لا أكاد استطيع التعبير عنه.
دعوني استرح قليلاً ...
أشعر بإني بحاجة لراحةٍ طويلة و لكنني أخاف الكسل و الخمول ،فقد تعوّدت على الانشغال الدائم و أخشى الفراغ القادم ...
لعل الأحداث المتلاحقة لم تتح لي أن أُحسن الفصل بين ردات الفعل التي تشابكت رغماً عني ...